The Human Spider

Not Just another Blog

عم حسن .. سائق التاكسي!!!

سألني سائق التاكسي – وهو رجل كبير عرفت أنه تجاوز السبعين واسمه عم حسن-: حضرتك صحفي؟

قلت له: أيوه.

قال لي: هو الصحفيين ساكتين ليه على اللي بيحصل في البلد؟! شايف المحاميين والصيادلة رجالة

قاطعته: احنا مش ساكتين يا عم حسن .. كل يوم الجرايد بتكتب عن الفساد والفاسدين وبتكشف عن قضايا إهدار وسرقة مال عام وتعذيب وغيرها .. وبعدين يا عم حسن الصحافة هي اللي دعمت بالنشر قضايا المحامين والصيادلة وسائقي المقطورات ومن قبلهم المعلمين في أزمة الكادر .. الناس هي اللي ساكتة ..

hassan1عم حسن: معلش يا بيه .. أصل مصر صعبانة عليّ قوي .. مصر دي كانت بلد .. بلد بجد .. أنا شفتها في عزّها .. دلوقتي بقت زي حالاتي على باب الله، يوم فيه ويوم مافيش!!

كانت زمان – مش زمان قوي – عندها مصانع وشركات وأراضي .. البلد كان عندها أملاك وبتشغل الناس .. دلوقتي بقت عاملة زي الصنايعي على باب الله .. ده حتى الصنايعي في إيده صنعة!!

hassan2وإنت عارف بقى “الخواجة لما يفلس يدور في دفاتره القديمة” وحكومتنا فلست وعايشة على غرامات المرور وفواتير الميه والكهرباء والضرائب .. وكل ما يحتاجوا فلوس يخترعوا ضريبة جديدة .. والدكتور بطرس غالي – اللهم احفظنا – أبو التفانين .. ممكن في ثواني يفرض ضريبة على الهوا ويحاسبنا بأثر رجعي كمان!! .. ولسه “ياما في الجراب يا حاوي”.

الله يكون في عونهم طبعا .. مصاريفهم كتير “إشي عربيات وحراسات واستراحات ولجان واجتماعات وسفريات … اقرأ باقي المقال لمحمد العيسى في جريدة الأسبوع (عدد 621)

Advertisements

March 8, 2009 Posted by | قرأت لك | Comments Off on عم حسن .. سائق التاكسي!!!

الدولة العباسية بعيون صينية

تعد مجلة العربي إحدى المجلات الرائدة في صناعة الثقافة العربية ذلك أنها لا تبحث عن الربح ولكن لديها رسالة وهدف واضحين، وبعد مرور 50 عامًا على إنشائها تتجه مجلة العربي للتوعية بثقافة شعوب شرق آسيا وعن الصلة الحضارية بيننا وبينهم، وتحث على دراسة سياستهم للسير على خطاها في الارتقاء بالعالم العربي، وأسوق لكم منها رواية الأسير الصيني “تو هوان” الذي أسره المسلمون في معركة تلاس سنة 751م وكتب تقريرًا عن الحياة فى العراق خلال تلك الفترة، وذلك بعد إطلاق سراحه والسماح له بالعودة إلى بلاده سنة 762م، وكان تقريره كالتالي:china1“العاصمة اسمها الكوفة، والملك العربى اسمه مومين (تحريف للقب أمير المؤمنين)، ويتحلى جميع الرجال والنساء بحسن الطلعة وطول القامة، كما أن ملابسهم لامعة نظيفة، وسلوكهم مهذب، وعندما تخرج المرأة إلى العلن عليها أن تغطى وجهها مهما كانت مكانتها الاجتماعية سواء كانت تنتمى إلى الطبقة الراقية أو كانت من بنات الطبقات المتواضعة.

وهم يقيمون الصلاة خمس مرات يومياً، ويأكلون اللحم، ويصومون، ويعتبرون ذبح الحيوانات أمراً صحيحاً. ويلبس الرجال حول أوساطهم أحزمة يعلقون بها خناجر من الفضة، ويحرمون شرب الخمر ويمنعون الموسيقى، وعندما يتشاجر الناس فيما بينهم لا يضربون بعضهم بعضاً.

وهناك قاعة احتفالات (يقصد المسجد الجامع) تتسع لعشرات الآلاف من الناس، وكل سبعة أيام يخرج الملك للصلاة (صلاة الجمعة)، ويرتقى منبراً عالياً ليلقى على مسامع الجمع الحاشد خطبة يتناول فيها ما يتصل بالشريعة، فيقول:
“إن الحياة الإنسانية صعبة للغاية، وطريق الاستقامة ليس سهلاً، والزنا خطيئة، وليس هناك ذنب أكبر من السرقة، أو النهب، أو غش الناس، حتى وإن كان فى أتفه صورة، ولاذنب أفدح من أن يضمن المرء لنفسه الأمان بأن يجلب على غيره المخاطر، وليس بعد خداع الفقير وقهر المسكين ذنب، وكل الذين قتلوا فى المعارك ضد الإسلام سوف يدخلون الجنة، فاقتلوا عدوكم وسوف تنالون السعادة التى تفوق الوصف.”

لقد تغيرت الأرض عن بكرة أبيها، والناس يتبعون الدين الإسلامى مثلما يتبع نهر مجراه، ويجرى تطبيق القانون بالحسنى.
أما دفن الموتى فيتم بأسلوب بسيط دونما إسراف وسواء كان الناس يعيشون داخل أسوار مدينة كبيرة، أو فى رحاب قرية، فإنهم لا يحتاجون إلى شيء مما تنتجه الأرض، إذ إن بلادهم محور العالم، حيث البضائع وافرة ورخيصة، وحيث أقمشة القصب المطرزة الفاخرة، واللآلئ والنقود تملأ الحوانيت، على حين تمتلئ الشوارع والأزقة بالجمال والخيول والحمير والبغال، وهم يقطعون الأقصاب لبناء الأكواخ التى تشبه الأكواخ الصينية.

وعندما يحتفلون بأحد الأعياد يجلب الأعيان عددًا لايحصى من أوانى الزجاج والأوانى النحاسية، ولا يختلف الأرز الأبيض والدقيق الأبيض هنا عنهما فى الصين، ومن بين الفواكه عندهم الخوخ والتمور التى هي من زرع النخيل الذى يحملها منذ ألف سنة.

واللفت عندهم كبير الحجم، مستدير وطعمه شهى جدا، ولكن الخضراوات الأخرى لديهم تشبه الخضراوات فى البلاد الأخرى، وحبات العنب عندهم كبيرة فى حجم بيض الدجاج، وأكثر الزيوت قيمة بالنسبة لهم نوعان، أحدهما اسمه الياسمين، والثانى يسمى المرّ.

المصدر: http://www.alhnuf.com/70628.html نقلا عن: قاسم عبده قاسم .- مجلة العربي .- ع601 (ديسمبر) 2008

مشروعات عربية عملاقة

وليست مجلة العربي الكويتية وحدها هي المشروع الثقافي العملاق الوحيد غير الهادف للربح فهناك أيضا مشروع كتاب في جريدة، ومشروع ببليوإسلام.نت، وإن كان الأخير لا يُعرف مصيره إن كان سيستمر غير هادف للربح أم لا وذلك بعد مغادرة مؤسس الفكرة ومطورها للمشروع نتيجة ظروف بيئة العمل السيئة.وربما يكون سبب اتجاه مجلة العربي نحو شرق آسيا هو ما دفع وزير المدارس البريطاني لزيارة الصين على رأس بعثة من وزارة التعليم البريطانية، وقد كتب محسن محمد في صحيفة المساء – مصر: ناقلا تصريحات وزير المدارس البريطاني جيم نايت بعد عودته حيث قال:

china2الطلبة الصينيون ألمع من غيرهم ولذلك رأيت أن أزور مدارسهم لأعرف السر في هذا التفوق. وجد أن السبب في ذلك يرجع إلي المدرسة تعلم الطالب الصيني كيف يفكر وانه لابد أن يفكر ولا يقصر مهمته التعليمية علي حشو رأسه وعقله بالمعلومات فحسب.
بعد عودة الوزير من بكين قال لموظفي الوزارة ورجال التعليم: لابد أن نعلم الطلبة في المدارس البريطانية حكمة الفيلسوف الصيني العظيم كونفوشيوس الذي ولد عام 551 قبل ميلاد السيد المسيح وقبل ظهور الديانة المسيحية والذي قال: لا تفعل مع الآخرين ما لا تحب أن يفعله أحد معك. وقال كونفوشيوس أيضاً: يجب أن يتوفر لدي الطالب وقت ليفكر. وأن نعلمه أيضا أهمية احترام التعليم والأسرة.
وأضاف الوزير: يجب أن ندخل حكم كونفوشيوس الفصول الدراسية في انجلترا. لابد أن نعلمهم أيضاً اللغة الصينية. وقال: يمكن أن نتعلم الكثير من كونفوشيوس ومن الصين. وقال: الطفل الذي جاء من الصين ليعيش في أوروبا نجده أفضل وأكثر ذكاء من الطفل الذي لم يولد في الصين. وعلي هذا الأساس سأدخل فلسفة كونفوشيوس وتاريخ الصين وحضارتها الفصول الدراسية في بلادي!

اقرأ أيضا:

March 5, 2009 Posted by | قرأت لك | , , , , , , | Comments Off on الدولة العباسية بعيون صينية