The Evolution of Us

وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
اذا ركلك من خلفك ….. فاعلم أنك في المقدمة
جانب من حياة أسامة بن لادن
كلما قرأت قول الله سبحانه وتعالى في صورة “ص” في تخاصم أهل النار: “وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنْ الْأَشْرَارِ(62) أَاتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمْ الْأَبْصَارُ(63)إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ(64)” طرأ على ذهني أسامة بن لادن، لا أعرف حقيقة إن كان هو من خطط لتفجير البرجين أم أنه وجد أصابع الاتهام لا محالة موجهة إليه فقال وما المانع في أن ينسب ذلك لنفسه، ولكني وجدت نفسي مضطرا للبحث عن قصة حياة أسامة بن لادن الحقيقة ووجدت بعضا منها:
نشا أسامة نشأة صالحة و كان متدينا منذ صغره و تزوج عندما كان سنه سبعة عشر عاما زواجه الأول من أخواله من الشام، وكان أسامة بن لادن رجل لين جدا جدا وكان متواضعا وسمحاً، ويتحدث “أبو الفداء” عن الحياة اليومية لـ”بن لادن” قائلا : كان ينام مبكرا ويصحو مبكرا ليقرأ القرآن ويصلي الفجر، ثم يدخل ويطوف على أزواجه ويخرج للإفطار مع رفاقه، ويبدأ بعد ذلك الجلوس في العريشة وهي مظلة من النخيل، وتبدأ المواعيد من الضيوف.
ويضيف ” كان بن لادن يتناول طعام الفطور المكون من زيت الزيتون والزعتر، وأما الغداء فيتألف من الرز مع اللحم واذا لم يتوفر يأخذ القليل من اللبن ولم تكن حياته مكلفة”.
وعن علاقته بن لادن بأبنائه، يجيب أبو الفداء : لم يكن متزمتا في تعامله مع أولاده بل كان ديناميكيا جدا ومرنا مع أولاده وترك لهم حرية التعبير واتخاذ القرار بالسفر مثل أبنائه عمر وعبد الرحمن ، وكان يعطيهم المشورة ويتركهم لقرارهم في النهاية، ويتمع بسعة صدر كبيرة.
المصادر:
الموقع 1
الموقع 2
الموقع 3
الموقع 4
-
Recent
-
Links
-
Archives
- July 2009 (1)
- March 2009 (6)
- February 2009 (1)
-
Categories
-
RSS
Entries RSS
Comments RSS